.
 
الرئيسيةبوابة الجنةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مسألة تكاثر البشر ، ونفي تزويج آدم وحواء عليهما السلام الأخ من الأخت :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هانامنتانا



انثى عدد الرسائل : 149
العمر : 29
نقاط : 1054
تاريخ التسجيل : 07/06/2008

مُساهمةموضوع: مسألة تكاثر البشر ، ونفي تزويج آدم وحواء عليهما السلام الأخ من الأخت :   السبت يوليو 05, 2008 1:22 pm

السؤال العقائدي:
لقد كنا في محاضرة في ليلة من شهر رمضان وقد فهمنا من المحاضرة أن آدم هو ليس أول البشر وان هناك بشر قبله وان هؤلاء البشر كانوا موجودين اثناء نزول آدم وان زواج ابناء آدم لم يكن من الأخوة بل من ناس آخرين ؟
أولاً : هل أن آدم أول البشر ؟
ثانياً : عند نزول آدم إلى الأرض هل كان هناك بشر يعيش عليها أم البشر الذين سبقوه لم يكونوا موجودين في تلك الفترة ( مإذا حل بهم إذا لم يكونوا موجودين ) ؟
ثالثاً : هل تزوج أولاد آدم من أخواتهم ( كل من التوأم الآخر ) أم تزوج الأولاد من بنات اخريات ؟
رابعاً : هل هناك علة في زواج أولاد آدم من اخواتهم لأن القانون الإلهي ثابت ولذلك لم يتزوجوا أخواتهم ؟
خامساً : هل هناك خبر معلوم عن العائلة التي تزوج منها ابناء آدم ؟
جواب سماحة الشيخ باقر الإيرواني:
1 ـ مقتضى ظاهر القرآن والروايات كون آدم أبو البشر ؛ فهو أوّلهم ، نعم قد كان قبله النسناس وبعدهم الجن ، نعم قد ورد في بعض الروايات أن قبل آدمكم ألف ألف آدم ، أي دورات بشرية سابقة غير معاصرة لنا ، كما ورد أن في هذه الكواكب التي ترونها موسى كموساكم وإبراهيم كإبراهيمكم .
2 ـ قد تقدم أنهم ـ على فرض صحة صدور تلك الروايات ـ غير معاصرين وأنهم قد مضت دورات نشأتهم وفصول حياتهم .
س3 ـ الصحيح المعتمد لدى الإمامية بحسب روايات أهل البيت عليهم السلام وهم ادرى بما في البيت هو : أن الله تعالى أتى لهابيل بحورية ولقابيل بجنية تمثلت وتكشفت لكلٍّ منهما فتزوجاهما ، ثم تناكح ما خرج من بطنهما من ابناء وبنات العم وتكثر النسل .
4 ـ نعم هناك قبح ذاتي في زواج الأخوات من الأخوان كما هو في زواج الأبناء من الأمهات وزواج الآباء من البنات وقد استدل الصادق عليه السلام على ذلك بما هو مغروز في طبيعة بعض الحيوانات النجيبة ، كالفرس الأصيل ونحوه من الدواب أنه يمتنع من نكاح اُمّه . كما ان المجرب المشاهد المنقول لدى أصحاب تلك الأنواع من الدواب أن تلك الدواب تتعرض لإهلاك صاحبها فيما لو ألجأها أو غافلها في نكاح أمهاتها أو أخواتها .
5 ـ قد ظهر مما تقدم .
السؤال العقائدي:
هل هو صحيح ما يذكر تاريخياً من تزاوج ابناء نبي الله آدم عليه السلام من بعضهم أي الاخ يتزوج اخته وما هو رأي الشرع في ذلك مع منافاته لرأي الاسلام أم ان التزاوج ليس كما يذكره التاريخ بل انزل الله حورية على قابيل وهابيل وكيف حصل التناسل بين ابناء نبي الله آدم عليه السلام ؟
جواب سماحة الشيخ حسن الجواهري :
ان التناسل الذي حصل بين ابناء آدم عليه السلام فيه قولين :
القول الأول : وهو الذي يقول بتزاوج الأولاد الذكور بالبنات وقد كان هذا محلّلا في اول الخليقة ثم حرّمه الاسلام . وهذا المذهب يذهب اليه أهل التسنن وبعض من الشيعة الامامية .
القول الثاني : وهو الذي يقول : بأن الله سبحانه لم يجعل نسل الأنبياء من حرام بل انزل الله وخلق للذكور حوريات فتزوج الذكور بها كما خلق الله للبنات حورعين فتزوجوا وكان النسل من هذا التزاوج . وهذا القول يذهب اليه اكثر أهل التشيّع .
وقد روى الصدوق & في كتابه العلل عن الامام الصادق عليه السلام في حديث له ينكر فيه زواج الأخ بأخته فيقول : « سبحان الله عن ذلك علوّاً كبيراً ، يقول من يقول هذا ( أي تزاوج الابناء بالبنات ) : ان الله تعالى جعل أصل صفوة خلقه وأحبائه وأنبيائه ورسله وحججه والمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات من حرام !! ولم يكن له من القدرة ما يخلقهم من الحلال ، وقد أخذ ميثاقهم على الحلال والطهر الطاهر الطيب ؟ !
فهذا الحديث ينفي القول بأن التزاوج كان بين الذكور والإناث من أولاد آدم ويقول : ان الله لم يجعل نسل الأنبياء والأئمة من الحرام .
وهناك قول شاذ ( خارج عن الطريقة ومخالف للنصوص وللتاريخ ) يقول : لا يوجد طريق للتناسل الا تزاوج الذكور بالاناث من أولاد آدم . وكان صاحب هذا القول يقول : ان الله لا يقدر ان يوجد طريق للتناسل الا هذا .
وهذا القول باطل لعدة امور :
1 ـ ان الروايات صرحت بوجود طريق آخر للتناسل .
س2 ـ ان الله قادر على ايجاد طريق آخر وطريق ثالث للتناسل ؛ لأنه على كل شيء قدير .
3 ـ ذهب أهل التشيع الى انزال حوريات من الجنة للتزواج بالذكور وانزل الحورالعين للتزاوج مع البنات ، وهو أمر ممكن وان لم يقبله عقل بعض من الشاذين .
واخيراً نسأل الله تعالى التوفيق لما يحب ويرضى ، وان يجعلنا لا نقول الا بحسب ما دلّ عليه الدليل الشرعي ، وان لا نضيف الى الأدلة ما تمليه عقولنا القاصرة ، فإن عقولنا قاصرة عن قبول ما ذكره القرآن الكريم من جلب عرش بلقيس من مكان بعيد بأقل من طرفة عين ، وعاجزة عن تصور ما قاله احد انبياء الله حينما مرّ على القرية الخاوية على عروشها فقال : ( أنّى يحيي هذه الله بعد موتها فاماته الله مائة عام ثم بعثه قال كم لبثت ؟ قال لبثت يوما أو بعض يوم ، قال بل لبثت مائة عام فانظر الى طعامك وشرابك لم يتسنّه وانظر الى حمارك ولنجعلك آية للناس وانظر الى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحماً فلما تبيّن له قال اعلم أن الله على كل شيء قدير ) بقرة / 259 . والحمد لله ربّ العالمين .
السؤال العقائدي:
1 ـ من الثابت ان السنة اغتصبوا الخلافة من الامام علي عليه السلام ، فما كان دورهم في معركة كربلاء و إذا كان هناك اسماء فالرجاء ذكر اسماءهم .
2 ـ هل إن آدم و حواء هما أصل المخلوقات البشرية الموجودة الان و إذا كان كذلك ، فهناك سؤالين :
أ ـ كيف اصبحت البشرية تتكلم لغات متعددة ، إذا كان الاهل ( آدم وحواء ) يتكلمون لغة واحدة .
ب ـ كيف تم تكاثر البشرية حتى اصبحت بهذا العدد الآن . لانه من الناحية الحسابية يظهر انه من الصعب على آدم وحواء ان يتوالدوا الى درجة ان يصل عدد المخلوقات الى ما نحن عليه الان .
جواب سماحة الشيخ باقر الإيرواني :
ج 1 : إذا كان المقصود من المغتصب للخلافة من كان مغتصباً بصورة مباشرة فالجواب واضح ، فإن من باشر اغتصاب الخلافة من امير المؤمنين عليه السلام لم يبق احد منهم الى زمان واقعة كربلاء ليسأل عن اشتراكه فيها .
وإذا كان المقصود من المغتصب هو الاعم من ذلك فالجواب واضح أيضاً، فإن كل من شارك في واقعة كربلاء كان اما مغتصباً للخلافة من بقية أهل البيت عليهم السلام ـ ليزيد بن معاوية ـ أو راضياً بذلك ومشجعاً عليه كما هو الحال في بقية الناس .
ج 2 ـ نعم أصل المخلوقات البشرية على ما يظهر من القرآن الكريم هو آدم و حواء .
واما بالنسبة الى تعدد اللغات فذلك ناشيء من قانون تطور اللغات ، فإن ابناء المجتمع الواحد قد تتطور لغتهم وتتعدد بمرور الزمن وطول الفترة لاسباب ومناشىء مختلفة .
واما بالنسبة الى زيادة البشرية وتكاثرها فهو أمر ممكن ، لأنه لا يلزم افتراض ان الزيادة قد حصلت مباشرة من آدم وحواء حتى يقال كيف حصل هذا الخلق الكثير من آدم و حواء بل حصل بتوسط ذريتهما .
السؤال العقائدي:
إنني من المتصفحين لأجوبتكم على الصفحة العقائدية ولاحظت ما يلي :
الصفحة العقائدية رقم 29 ، السؤال الرابع : ( ثالثاً ) : هل تزوج أولاد آدم من أخواتهم ( كل من التوأم الآخر ) أم تزوج الأولاد من بنات اُخريات ؟
وكان الجواب من فضيلة الشيخ هو :
الصحيح المعتمد لدى الإمامية بحسب روايات أهل البيت عليهم السلام وهم أدرى بما في البيت هو : أن الله تعالى أتى لهابيل بحورية ولقابيل بجنية تمثلت وتكشفت لكل منهما فتزوجاهما ثم تناكح ما خرج من بطنهما من أبناء وبنات العم وتكثر النسل .
والملاحظة هي : إن هذا الرأي يخالف تماماً ما يقوله أحد كبار خطباء الطائفة في الوقت الحاضر وهو الشيخ الدكتور أحمد الوائلي حفظه الله حيث يقول ما مضمونه : أولاً : إن هذا كلام اليهود والإسرائيليات وهو كلام غير مقبول لعدة أمور :
1 ـ : أن الجنية ليست من جنس الإنسان حتى يتزوجها الإنسي .
2 ـ : الأدلة التي يقول بها أصحاب هذا الرأي غير ناهضة وليست لها علاقة لقوله تعالى : ( جعل لكم من أنفسكم أزواجا ) أي من نوعكم وجنسكم . فالجنية مخلوقة من نار والإنسي مخلوق من طين ، وهاتين الطبيعتين مختلفتين كل عن الآخر حيث أن للإنس خواص تختلف عن خواص الجن . فهذا الكلام لا يمكن قبوله في حال من الأحوال . ويقول الدكتور أيضاً : نحن بدون هذه الكيفية من الزواج واقعين في الضيم ، فكيف عندما يكون أحدهم ابن حورية والأخر بن جنية . وهل الله عاجز عن إيجاد حل آخر ؟ ! فكما خلق الله حواء من التراب لآدم عليه السلام هل هو عاجز عن خلق آخرين وهذا لزوم ما لا يلزم لأن الله قادر على فعل كل شيء .
كيف لنا أن نوفق بين كل من القولين على ما بهما من اختلاف جذري وبأيهما يجب أن نأخذ ، علماً بأن كلام الدكتور ( حفظه الله ) يتفق مع ما جاء به الدين وأقرب للعقل.
جواب سماحة الشيخ محمد السند :
كلام الدكتور رحمه الله تعالى ورعاه بجميل عنايته هو القول الثاني لدى علماء الامامية وقد اختاره جمع منهم كالعلامة الطباطبائي في تفسير الميزان وغيره ، ولكن مشهور علماء الامامية هم على القول الأول تبعاً لجملة من روايات أهل البيت عليهم السلام وان كانت بعض الروايات عنهم قد وردت بمفاد القول الثاني من تزوّج الاخوات بالاخوان الذي هو قول وروايات العامة ، لكنها محمولة على التقية ، أما الأدلة التي استند اليها : فأما الأول : فليس كل ما تقول به اليهود مما يوافق الحق والقرآن الكريم هو مرفوض أليس هم يقولون بنبوة النبي موسى وابراهيم واسحاق ويعقوب فهل اللازم رفض ذلك .
وأما الثاني : فكون الجن ليس من جنس الانسان لا يمنع من حصول النكاح ويشير إلى ذلك قوله تعالى في سورة الرحمن : ( فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولاجان ) وقوله : ( حور مقصورات في الخيام ... لم يطمثهن انس قبلهم ولاجان ) ؛ إذ يظهر منه أن الحور العين مع كونهم من جنس يختلف عن الإنس والجن إلا أنه مجمع مشترك بين الجنسين لإمكان حصول النكاح ، وهذا يعزز امكان حصوله بين الجنسين في ما بينهما كما هو مقرر مسلم عند من يتعاطى الصلة بالجن من انهم بامكانهم التكثف والتجسد والتشكل بأشكال مختلفة كما تشير إليه سورة الانفال حيث تشير إلى تجسد إبليس يوم بدر واغرائه المشركين بالحرب ووعده إياهم بالنصر .
وأما الثالث : وهو قوله تعالى : ( وخلق لكم من انفسكم ازواجاً ) فلا تنافي حصول الزوجية من جنس آخر كما هو الحال في سورة الرحمن من اثباتها حصول الزوجية من الحور العين في دار الآخرة ؛ قال تعالى : ( ولهم فيها ازواج مطهرة وهم فيها خالدون ) ، وقال : ( وكذلك وزوجناهم بحور عين ) 54 / الدخان . فالآية محمولة على الغالب الأكثر وإلا فالنبي عيسى مثله مثل آدم خلقه من تراب من دون أن يكون لمريم زوج ، وقال تعالى : ( وشاركهم في الاموال والأولاد وعدم ) 64 / الاسراء . وقد ورد أن من لم يسم عند وطء خليلته وزوجته شاركه الشيطان في تكوين نطفة ولده وكان ولده شرك شيطان مما يدل على نحو مناسبة في مناكحة الجنسين . كما هو مفاد للآية . وقد يشير إليه قوله : ( ويوم يحشرهم جميعاً يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الانس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا ) 128 / الانعام .
هذا مع أن قد اشارت الروايات الى أن نسل الأنبياء والاوصياء طاهر مطهر لم ينسل من حرام ، وتحريم نكاح الاخوات هو تشريع في كل الشرائع السماوية ، كما هو الحال في تحريم نكاح الأمهات ، فلم يكن لولد آدم أن ينكحوا اُمّهم حواء ، وأن هذا التحريم حكم فطري فطر الله عليه الحيوانات فضلاً عن بني آدم وهناك من الوقائع والحوادث في الحيوانات المعروفة ما يشهد بوجود هذه الفطرة في الحيوانات .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مسألة تكاثر البشر ، ونفي تزويج آدم وحواء عليهما السلام الأخ من الأخت :
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الطريق إلى الجنة :: آدم & حواء :: حواء-
انتقل الى: